سليم بن قيس الهلالي الكوفي

587

كتاب سليم بن قيس الهلالي

ثُمَّ انْطُلِقَ بِعَلِيٍّ ع يُعْتَلُ عَتْلًا « 66 » حَتَّى انْتُهِيَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرُ قَائِمٌ بِالسَّيْفِ عَلَى رَأْسِهِ « 67 » وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَأُسَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ « 68 » وَبَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَسَائِرُ النَّاسِ [ جُلُوسٌ ] « 69 » حَوْلَ أَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِمُ السِّلَاحُ قَالَ « 70 » قُلْتُ لِسَلْمَانَ أَ دَخَلُوا عَلَى فَاطِمَةَ ع بِغَيْرِ إِذْنٍ قَالَ إِي وَاللَّهِ وَمَا عَلَيْهَا مِنْ خِمَارٍ فَنَادَتْ وَا أَبَتَاهْ وَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَبَتَاهْ فَلَبِئْسَ مَا خَلَّفَكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَيْنَاكَ لَمْ تَتَفَقَّأْ فِي قَبْرِكَ تُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهَا فَلَقَدْ رَأَيْتُ

--> ( 66 ) أي يجذب جذبا ويجرّ جرّا عنيفا ، وفي « الف » خ ل : يتلّ مكان يعتلّ ومعناهما واحد . وفي الاحتجاج : ثمّ انطلقوا بعليّ عليه السلام ملبّبا بحبل حتّى انتهوا به إلى أبي بكر . ( 67 ) « ب » : على رأس أبي بكر بالسيف . ( 68 ) « الف » : حضير . ( 69 ) الزيادة من « ب » . وفي « د » : قد سلّوا السيوف . ( 70 ) في « د » هكذا : فقلت لسلمان : أحرقوا باب فاطمة ودخلوا عليها بغير إذن ؟ القائل هو سليم ، وقد نظم العلّامة الفقيه السيّد محمّد بن السيّد مهدي القزوينيّ المتوفّى 1335 ه هذا الموضع من كلام سليم في أرجوزته حيث يقول : يا عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخئون قال سليم : قلت يا سلمان * هل هجموا ولم يك استيذان فقال : اي وعزّة الجبّار * وما على الزّهراء من خمار لكنّها لاذت وراء الباب * رعاية للسّتر والحجاب فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة تصيح يا فضّة سنّديني * فقد وربّي قتلوا جنيني فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * جنينها ذاك المسمّى محسنا ولم يرعها كلّما قد فعلوا * لكنّها قد خرجت تولول فانبعثت تصيح بين النّاس * خلّوه أو لأكشفنّ رأسي راجع وفاة الصديقة الطاهرة للمقرّم : ص 49 . رياض المدح والثناء ، للشيخ حسين علي آل الشيخ سليمان البلادي البحرانيّ : ص 3 .